ولما مدت الأعداء باعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعاوَراعَ النَفسَ كُرُّهُمُ سِراعا
بَرَزتُ وَقَد حَسَرتُ لَها القِناعاأَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعا
مِنَ الأَبطالِ وَيحَكِ لا تُراعيكَما اِبتَعتُ العَلاءَ بِغَيرِ سَومِ
وَأَحلَلتُ النِكالَ بِكُلِ قَومِرِدي كَأسَ الفَناءِ بِغَيرِ لَومِ
فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومِعَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي
فَكَم أَرغَمتُ أَنفَ الضِدِّ قَسراوَأَفنَيتُ العِدى قَتلاً وَأَسرا
وَأَنتِ مُحيطَةٌ بِالدَهرِ خُبرافَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبرا
فَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِإِذا ما عِشتِ في ذُلٍ وَعَجزٍ
فَهَل لِلنَفسِ غَيري مِن مُعِزِّوَلَيسَ الخَوفُ مِن أَجَلٍ بِحَرزِ
وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزِّفَيُطوى عَن أَخي الخَنَعِ اليَراعِ
وَلا أَعتاضُ عَن رُشدٍ بِغِيِّوَثَوبُ العِزِّ في نَشرٍ وَطَيِّ
لَقَد حُتِمَ الثَناءُ لِكُلِّ شَيِّسَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيِّ
وَداعيهِ لِأَهلِ الأَرضِ داعيفَجاهِد في العُلى يا قَلبَ تُكرَم
وَلا تَطلُب صَفاءَ العَيشِ تُحرَمفَمَن يَظفَر بِطيبِ الذِكرِ يَغنَم
وَمَن لا يَغتَبِط يَبرَم وَيَسأَموَتُسلِمُهُ المَنونُ إِلى اِنقِطاعِ
أَأَرغَبُ بَعدَ قَومي في نَجاةِوَأَجزَعُ في الوَقائِعِ مِن مَماتِ
وَأَرضى بِالحَياةِ بِلا حُماةِوَما لِلعُمرِ خَيرٌ في حَياةِ
إِذا ما كانَ مِن سَقَطِ المَتاعِ
عن القصيدة
«ولما مدت الأعداء باعا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «غرر الخصائص الواضحة»: في أن خلتي الجبن والفرار مما يشين بني الأحرار، البيت ٥
- «الذخائر والعبقريات»: صدر من عبقرياتهم في الصبر، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.