ذري عنك يا ذلفاء طول عتابي

الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

«ذري عنك يا ذلفاء طول عتابي» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذَري عَنكِ يا ذَلفاءُ طولَ عِتابي — وَلا تَترُكي داعيكِ غَيرَ مُجابِ

أَحينَ صَفا مِنّي لَكِ الوِدُّ وَالهَوى — يَكونُ ثَوابي مِنكِ شَرَّ عِقابِ

سَعى بي إِلَيكِ الحُبُّ عَزماً عَلى دَمي — فَلِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ أَينَ سَعى بي

أُطيلُ وُقوفي مُستَهاماً بِبابِكُم — وَمِن دونِكُم ضيقٌ وَمَنعُ حِجابِ

أَتَيتُكُمُ حَتّى لَقَد صِرتُ شُهرَةً — بِطولِ مَجيئي نَحوَكُم وَذَهابي

فَما لي وَما لِلحُبِّ أَمسى يَقودُني — إِلى المَوتِ حَتّى قَد أَحالَ شَبابي

فَطوبى لِمَن يُغفي مِنَ اللَيلِ غَفوَةً — وَطوبى لِمَن يَهنيهِ سَوغُ شَرابِ

فَإِن كانَ عَيشي كُلَّهُ مِثلَ ما أَرى — لَقَد طالَ فيكُم يا ظَلومُ عَذابي

فَيا لَيَتَ لي يَوماً مِنَ الحُبِّ راحَةً — تُريحُ فُؤادي مِن هَوىً وَطِلابِ

وَقَد كُنتُ مِن هَذا بَعيداً فَساقَني — لَهُ الحَينُ سَوقاً مُؤذِناً بِذَهابي

أَلا كُلُّ شَيءٍ كانَ أَوهُوَكائِنٌ — يَكونُ بِعِلمٍ سابِقٍ وَكِتابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ببابكم: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • ثوابي: الثَّوَابُ : الجزاءُ على العمل، وكثر استعماله في الخير فآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرةِ واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. -: العطاءُ؛ هو كريمُ يجزلُ الثَّوابَ للفقراء.
  • داعيك: الدَّاعِي : فا.-: مَنْ يوجِّه دعوةً أو نداءً.-: مَنْ يدعو الناس إلى دين أو مذهب يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ ج دُعاةٌ--: السبب؛ ما هو الدَّاعي لمجيئِك ج دَوَاعٍ.-: ما يُتْرَكُ في الضِّرع ليدعو م …
  • دونكم: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
  • عتابي: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.

قصائد ذات صلة

  • قلت غداة السبت إذا قيل لي
  • يا قرة العين يا من لا أسميه
  • إن نفسي مطيعة لهواها
  • لقد جئت الطبيب لسقم نفسي
  • ظلوم يا منية مولاها
  • يا قلب ما لك لا تناهى
  • يا من جعلت فداه
  • يا ويح من علق الأحبة قلبه