يا حار لا تجهل على أشياخنا
الشاعر: عدي بن ربيعة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«يا حار لا تجهل على أشياخنا» من شعر عدي بن ربيعة، من العصر الجاهلي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا حارِ لا تَجهَل عَلى أَشياخِنا — إِنّا ذَوو السوراتِ وَالأَحلامِ
مِنّا إِذا بَلَغَ الصَبِيُّ فِطامَهُ — سائِسُ الأُمورِ وَحارِبُ الأَقوامِ
قَتَلوا كُلَيباً ثُمَّ قالوا أَربِعوا — كَذَبوا وَرَبِّ الحَلِّ وَالإِحرامِ
حَتّى نَبيدَ قَبيلَةً وَقَبيلَةً — قَهراً وَنَفلِقَ بِالسُيوفِ الهامِ
وَيَقُمنَ رَبّاتُ الخُدورِ حَواسِراً — يَمسَحنَ عَرضَ ذَوائِبِ الأَيتامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
الحل، الخدور، السورات، بالسيوف، تجهل، حواسرا، ذوائب، ربات