بنحول خصرك والوشاح الجائل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بنحول خصركِ والوشاح الجائلكفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتلي
ولقد رأيت وما رأيت كموقفٍيبكي القتيل به لحبّ القاتل
يرمي فيصمي القلبَ سهمُ جفونهِوأقول لا شلّت يمينُ النابل
ووراء إستار الجوانحِ والحشىشوقٌ يجدُّ إلى حبيبٍ هازل
ولقد سكرتُ ولم تدرْ كفُّ الصّبايوم الوداع سوى شمولِ شمائل
كلفي بمخصبة الروادف ليتهارقَّت على الخصر الجديب الماحل
وبخيلةٍ ضنَّت فدنتُ بحبهاومن الشقاوةِ أن أدين لباخل
أشتاق ريقها وأرهب قدَّهافأهيم بالمعسول خوفَ العاسل
أعقيلة الحي المقيمِ بعالجٍفأقمتِ بين مواقدٍ ومناهل
وسألتِ عن قلبي وأنتِ سلبتهِمنّي سؤالَ العارف المتجاهل
فلو السحاب أجابني لسألتهُسقيا طلولٍ رمتها ومنازل
رفقاً بقلبٍ مثل طيفك تائهٍعني وجسمٍ مثل رسمك ناحل
صبري هتكت وما ذهبتَ بفرصةودمي سفكت وما ظفرتَ بطائل
عاقبتني طوعَ الوشاة تجنّياًوأخذتني ظلماً بقول العاذل
وصفوك لما أنصفوك وعنَّفوافأتوا بحقٍ في هواك وباطل
سفرت سفورَ الشمس تشفق أن سرتعنها بروجُ هوادج ومحامل
كيف المقام بلا خليلٍ مخلصٍدعوى الودادِ ولا حبيبٍ واصل
إقني حياءك إنَّ نشر معارفيما بين طيّ تنائفٍ ومجاهل
والسيفُ مقتولٌ بعزم سميّهوالنقصُ أصبح كاملاً بالكامل
عن القصيدة
«بنحول خصرك والوشاح الجائل» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن الساعاتي، علي بن رستم، بهاء الدين، أبو الكرم الخراساني، البيتين ١٠ و١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.