بنحول خصرك والوشاح الجائل

الشاعر: ابن الساعاتي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«بنحول خصرك والوشاح الجائل» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بنحول خصركِ والوشاح الجائل ... كفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتلي

ولقد رأيت وما رأيت كموقفٍ ... يبكي القتيل به لحبّ القاتل

يرمي فيصمي القلبَ سهمُ جفونهِ ... وأقول لا شلّت يمينُ النابل

ووراء إستار الجوانحِ والحشى ... شوقٌ يجدُّ إلى حبيبٍ هازل

ولقد سكرتُ ولم تدرْ كفُّ الصّبا ... يوم الوداع سوى شمولِ شمائل

كلفي بمخصبة الروادف ليتها ... رقَّت على الخصر الجديب الماحل

وبخيلةٍ ضنَّت فدنتُ بحبها ... ومن الشقاوةِ أن أدين لباخل

أشتاق ريقها وأرهب قدَّها ... فأهيم بالمعسول خوفَ العاسل

أعقيلة الحي المقيمِ بعالجٍ ... فأقمتِ بين مواقدٍ ومناهل

وسألتِ عن قلبي وأنتِ سلبتهِ ... منّي سؤالَ العارف المتجاهل

فلو السحاب أجابني لسألتهُ ... سقيا طلولٍ رمتها ومنازل

رفقاً بقلبٍ مثل طيفك تائهٍ ... عني وجسمٍ مثل رسمك ناحل

صبري هتكت وما ذهبتَ بفرصة ... ودمي سفكت وما ظفرتَ بطائل

عاقبتني طوعَ الوشاة تجنّياً ... وأخذتني ظلماً بقول العاذل

وصفوك لما أنصفوك وعنَّفوا ... فأتوا بحقٍ في هواك وباطل

سفرت سفورَ الشمس تشفق أن سرت ... عنها بروجُ هوادج ومحامل

كيف المقام بلا خليلٍ مخلصٍ ... دعوى الودادِ ولا حبيبٍ واصل

إقني حياءك إنَّ نشر معارفي ... ما بين طيّ تنائفٍ ومجاهل

والسيفُ مقتولٌ بعزم سميّه ... والنقصُ أصبح كاملاً بالكامل

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجائل: جيل: الجِيل: كُلُّ صِنْف مِنَ النَّاسِ، التُّرْك جِيل والصِّين جِيل وَالْعَرَبُ جِيل وَالرُّومُ جِيل، وَالْجَمْعُ أَجْيال. وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: مَا أَعْلَمُ مِنْ جِيل كَانَ أَخبث مِنْكُمْ؛ الجِيل الصِّنْفُ … (لسان العرب)
  • الجديب: جدب: الجَدْبُ: المَحْل نَقِيضُ الخِصْبِ. وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ: هَلَكَتِ المَواشِي وأَجْدَبَتِ البِلادُ، أَي قَحِطَتْ وغَلَتِ الأَسْعارُ. فأَما قَوْلُ الرَّاجِزِ، أَنشده سيبويه: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا، … (لسان العرب)
  • القاتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا … (لسان العرب)
  • الماحل: محل: المَحْلُ: الشِّدَّةُ. والمَحْلُ: الْجُوعُ الشَّدِيدُ وإِن لَمْ يَكُنْ جَدْب. والمَحْل: نَقِيضُ الخِصْب، وَجَمْعُهُ مُحول وأَمْحال. الأَزهري: المُحُولُ والقُحوطُ احْتِبَاسُ الْمَطَرِ. وأَرض مَحْلٌ وقَحْطٌ: لَمْ يُصِب … (لسان العرب)
  • النابل: أبل: الإِبِلُ والإِبْلُ، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، مَعْرُوفٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهِيَ مؤَنثة لأَن أَسماء الْجُمُوعِ الَّتِي لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا إِذا كَانَتْ لِغَيْرِ الْآدَمِ … (لسان العرب)
  • بنحول: نحل: النَّحْل: ذُباب الْعَسَلِ، وَاحِدَتُهُ نَحْلَة. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَن النَّبِيَّ، ﷺ، نهَى عَنِ قَتْل النَّحْلَة والنَّمْلة والصُّرَد والهُدْهُد؛ وَرُوِيَ عَنْ إِبراهيم الْحَرْبِيِّ أَنه قَالَ: إِنما نَهَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • دمعي بتلك الطول مطلول
  • أهدى الضنا تذكارها
  • إن حجبتم أشباحكم والمناما
  • قصيدة
  • أرى سيرها عنقاً أو خيدا
  • لا تنكري سقمي ولا تسهيدي
  • أما الديار فتلك عين ظبائها
  • باحت بنجد وهوى غزلانها