اصمى بسهم المقلة النجلاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اصمى بسهم المقلة النجلاءِفنجاءِ من نجل العيون نجاءِ
وسنان كلُّ شوى يلاحظُ مقتلُإذ كل جفن منه سهمُ قضاءِ
هزَّ الصّبا أعطافه هزَّ الصّباأعطاف غصن البانة الهيفاء
ما ضمَّ صدرُ كطلعته ولاتنشقُ عن ثنيه جيب سماء
ألقى النسيمَ وعنه ضوع حديثهفاشبُّ حمرّ هوى ببرد هواء
ويخون في أسناد ريّاه إلىنجدٍ فكيف يعدُّ في الأمناء
وأبيك ما أهدى السقام إلى الحثىمتعثراً بساقط الأنداء
إلاّ وفيه من الجفون سقامهاومن الثغور سلافة الصهباء
وبمهجتي الداني القريب خيالهاومزارها عني البعيد النائي
وهبت مباسمها الصباحَ وقبلهاخلعتْ ذوائبها على الظلماء
ما أنس لا أنس الفراق ولحظهاما أن يخاف الحوب في حوبائي
وقفتْ وقوفَ الدمع ثم مشت إلى الوديع مشي الوجد في الأحشاء
والحبُّ في الأحشاء جذوةُ قابسيذكو وفي الأجفان مزنة ماء
قسماً بأسدِ فريقها تمهى ظبي الهنديِ دون مهاته الوطفاء
حموا القدود بمثلها فالصعدةُ السّمراء دونَ القامة السمراء
وسبوا بدور التمّ ثمّ تخيّروالتقلّها الأغصانُ في الأنقاء
عن القصيدة
«اصمى بسهم المقلة النجلاء» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الهمزة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة»: ابن الساعاتي، البيتين ٣ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.