عجب لعمرك أن وجهك معرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجَبٌ لَعَمرُكَ أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌعَنّي وَأَنتَ بِوَجهِ فِعلِكَ مُقبِلُ
بِرٌّ بَدَأتَ بِهِ وَدارٌ بابُهالِلخَلقَ مَفتوحٌ وَوَجهُكَ مُقفَلُ
أَوَلا تَرى أَنَّ الطَلاقَةَ جُنَّةٌمِن سوءِ ما تَجني الظُنونُ وَمَعقِلُ
حَليُ الصَنيعَةِ أَن يَكونَ لِرَبِّهالَفظٌ لَهُ زَجَلٌ وَطَرفٌ قُلقُلُ
وَمَوَدَّةٌ مَطوِيَّةٌ مَنشورَةٌفيها إِلى إِنجاحِها مَتَعَلَّلُ
إِن تُعطِ وَجهاً كاسِفاً مِن تَحتِهِكَرَمٌ وَحِلمُ خَليقَةٍ لا تُجهَلُ
فَلَرُبَّ سارِيَةٍ عَلَيكَ مَطيرَةٍقَد جادَ عارِضُها وَما يَتَهَلَّلُ
عن القصيدة
«عجب لعمرك أن وجهك معرض» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما أخذه البحتري من معاني أبي تمام خاصة مما نقلته من صحيح ما خرجه أبو الضياء بشر بن تميم الكاتب، البيت ٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: العتاب، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٧
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: تفاوت شعر أبي تمام، البيتين ٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.