ليس يدري إلا اللطيف الخبير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَ يَدري إِلّا اللَطيفُ الخَبيرُأَيُّ شَيىءٍ تُطوى عَلَيهِ الصُدورُ
وَيَقولونَ إِنَّكَ المَرءُ بِالغَيبِ مُحامٍ عَنِ الصَديقِ نَصورُ
فَإِذا جِئتُ زائِراً حَجَبَت وَجهَكَ عَنّي كَآبَةٌ وَبُسورُ
فَتَطَلَّق مَعَ العَنايَةِ إِنَّ البِشرَ في أَكثَرِ الأُمورِ بَشيرُ
إِنَّ في البِشرِ رَوضَةً فَإِذا كانَ بِبَذلٍ فَرَوضَةٌ وَغَديرُ
فَاِقسِمِ اللَحظَ بَينَنا إِنَّ في اللَحظِ لَعُنوانُ ما يَجِنُّ الضَميرُ
عن القصيدة
«ليس يدري إلا اللطيف الخبير» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما أخذه البحتري من معاني أبي تمام خاصة مما نقلته من صحيح ما خرجه أبو الضياء بشر بن تميم الكاتب، البيت ٦
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: العتاب، البيتين ٢ و٦
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: تفاوت شعر أبي تمام، البيتين ١ و٤
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: كم ترك الأول للآخر، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.