يا لابسا ثوب الملاحة أبله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لابِساً ثَوبَ المَلاحَةِ أَبلِهِفَلَأَنتَ أَولى لابِسيهِ بِلُبسِهِ
لَم يُعطِكَ اللَهُ الَّذي أَعطاكَهُحَتّى اِستَخَفَّ بِبَدرِهِ وَبِشَمسِهِ
رَشَأً إِذا ما كانَ يُطلِقُ نَفسَهُفي فَتكِهِ أَمَرَ الحَياءُ بِحَبسِهِ
وَأَنا الَّذي أَعطَيتُهُ مَحضَ الهَوىوَصَميمَهُ وَأَخَذتُ عُذرَةَ أُنسِهِ
فَلَئِن جَنَيتُ ثِمارَهُ وَغَرستُهُما كُنتُ أَوَّلَ مَن جَنى مِن غَرسِهِ
مَولاكَ يا مَولايَ صاحِبُ لَوعَةٍفي يَومِهِ وَصَبابَةٍ في أَمسِهِ
دَنِفٌ يَجودُ بِنَفسِهِ حَتّى لَقَدأَمسى ضَعيفاً أَن يَجودَ بِنَفسِهِ
عن القصيدة
«يا لابسا ثوب الملاحة أبله» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها الذم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار أبي تمام بن أوس الطائي، الأبيات ١ و٣ و٦
- «الموشح»: ١٩- أبو تمام الطائى، البيت ٤
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: وله، البيتين ٦ و٧
- «الصبح المنبي عن حيثية المتنبي»: عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)، الأبيات ١ و٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.