عزاء فلم يخلد حوي ولا عمرو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُووَهَل أَحَدٌ يَبقى وَإِن بُسِطَ العُمرُ
سَيَأكُلُنا الدَهرُ الَّذي غالَ مَن نَرىوَلا تَنقَضي الأَشياءُ أَو يُؤكَلَ الدَهرُ
وَأَكثَرُ حالاتِ اِبنِ آدَمَ خِلقَةٌيَضِلُّ إِذا فَكَّرتَ في كُنهِها الفِكرُ
فَيَفرَحُ بِالشَيءِ المُعارِ بَقاؤُهُوَيَحزَنُ لَمّا صارَ وَهوَ لَهُ ذُخرُ
عَلَيكَ بِثَوبِ الصَبرِ إِذ فيهِ مَلبَسٌفَإِنَّ اِبنَكَ المَحمودَ بَعدَ اِبنِكَ الصَبرُ
وَما أَوحَشَ الرَحمَنُ ساحَةَ عَبدِهِإِذا عايَنَ الجُلّى وَمُؤنِسُهُ الأَجرُ
عن القصيدة
«عزاء فلم يخلد حوي ولا عمرو» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: التعازي وما يتمثل به فيها، البيت ٥
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: كم ترك الأول للآخر، الأبيات ٢ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.