فما بيضة بات الظليم يحفها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَما بَيضَةٌ باتَ الظَليمُ يَحُفُّهاوَيَجعَلُها بَينَ الجَناحِ وَحَوصَلَه
بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت تَدَلُّلاًتَبَدَّل خَليلي إِنَّني مُتَبَدِّلَه
عن القصيدة
«فما بيضة بات الظليم يحفها» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.