أيها القلب ما أراك تفيق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها القَلبُ ما أَراكَ تَفيقُطالَ ما قَد تَعَلَّقَتكَ العَلوقُ
هَل لَكَ اليَومَ إِن نَأَت أُمُّ بَكرٍوَتَوَلَّت إِلى عَزاءٍ طَريقُ
مَن يَكُن مِن هَوى حَبيبٍ قَريباًفَأَنا النازِحُ البَعيدُ السَحيقُ
قُدِّرَ الحُبُّ بَينَنا فَاِلتَقَيناوَكِلانا إِلى اللِقاءِ مَشوقُ
فَاِلتَقَينا وَلَم نَخَف ما لَقينالَيلَةَ الخَيفِ وَالمُنى قَد تَسوقُ
وَجَرى بَينَنا فَجَدَّدَ وَصلاًحوَّلٌ قُلَّبُ اللِسانِ رَفيقُ
لا تَظُنّي أَنَّ التَراسُلَ وَالبَذلَ بِكُلِّ النِساءِ عِندي يَليقُ
إِنَّ مِنهُنَّ لِلكَرامَةِ أَهلاًوَالَّذي بَينَهُنَّ بَونٌ سَحيقُ
عن القصيدة
«أيها القلب ما أراك تفيق» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الخبر عن غزاة بدر، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي دلف ونسبه وأخباره، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.