ذكر القلب ذكرة أم زيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً أُمَّ زَيدٍوَالمَطايا بِالسَهبِ سَهبِ الرِكابِ
فَاِستُجِنَّ الفُؤادُ شَوقاً وَهاجَ الشَوقُ حُزناً لِقَلبِكَ المِطرابِ
وَبِذي الأَثلِ مِن دُوَينِ تَبوكٍأَرَّقَتنا وَلَيلَةَ الأَخرابِ
وَبِعَمّانَ طافَ مِنها خَيالٌقُلتُ أَهلاً بِطَيفِها المُنتابِ
هَجَرَتهُ وَقَرَّبَتهُ بِوَعدٍوَتَجَنّى لِهِجرَتي وَاِجتِنابي
فَلَقَد أُخرِجُ الأَوانِسَ كَالحُووِ بُعَيدَ الكَرى أَمامَ القِبابِ
ثُمَّ أَلهو بِنِسوَةٍ خَفِراتٍبُدَّنِ الخَلقِ رُدَّحٍ أَترابِ
بِتُّ في نِعمَةٍ وَباتَت وِساديثِنيُ كَفٍّ حَديثَةٍ بِخِضابِ
ثُمَّ قُمنا لَمّا تَجَلّى لَنا الصُبحُ نُعَفّي أَثارَنا بِالتُرابِ
عن القصيدة
«ذكر القلب ذكرة أم زيد» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم ما استعجم»: الهمزة والخاء، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.