فإن كان فيكم بعل ليلى فإنني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَإِن كانَ فيكُم بَعلُ لَيلى فَإِنَّنيوَذي العَرشِ قَد قَبَّلتُ فاها ثَمانِيا
وَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي رَأَيتُهاوَعُشرونَ مِنها إِصبَعاً مِن وَرائِيا
أَلَيسَ مِنَ البَلوى الَّتي لا شَوى لَهابِأَن زُوِّجَت كَلباً وَما بُذِلَت لِيا
عن القصيدة
«فإن كان فيكم بعل ليلى فإنني» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المرقصات والمطربات»: ويبدي الحصى منها إذا قذفت به من البرد أطراف البنان المخضب، الأبيات ١ و٢ و٣
- «ضرائر الشعر»: فصل التقديم والتأخير، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.