ألا لا أحب السير إلا مصعدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا لا أُحِبُّ السَيرَ إِلّا مُصَعِّداًوَلا البَرقَ إِلّا أَن يَكونَ يَمانِيا
عَلى مِثلِ لَيلى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُوَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا
إِذا ما تَمَنّى الناسُ رَوحاً وَراحَةًتَمَنَّيتُ أَن أَلقاكِ يا لَيلَ خالِيا
أَرى سَقَماً في الجِسمِ أَصبَحَ ثاوِياًوَحُزناً طَويلاً رائِحاً ثُمَّ غادِيا
وَنادى مُنادي الحُبِّ أَينَ أَسيرُنالَعَلَّكَ ما تَزدادُ إِلّا تَمادِيا
حَمَلتُ فُؤادي إِن تَعَلَّقَ حُبَّهاجَعَلتُ لَهُ مِن زَفرَةِ المَوتِ فادِيا
عن القصيدة
«ألا لا أحب السير إلا مصعدا» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والأربعون: من يئس ممن يهواه فلم يلتفت من وقته سلاه، البيتين ١ و٢
- «المرقصات والمطربات»: نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة، البيت ٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثاني: البرق، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف العين (٤)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.