راحوا يصيدون الظباء وإنني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راحوا يَصيدونَ الظِباءَ وَإِنَّنيلَأَرى تَصَيُّدُها عَلَيَّ حَراما
أَشبَهنَ مِنكِ سَوالِفاً وَمَدامِعاًفَأَرى عَلَيَّ لَها بِذاكَ ذِماما
أَعزِز عَلَيَّ بِأَن أُرَوِّعَ شِبهَهاأَو أَن يَذُقنَ عَلى يَدَيَّ حِماما
عن القصيدة
«راحوا يصيدون الظباء وإنني» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار محمد بن وهيب، البيت ١
- «الأمالي»: مطلب حديث خنافر الحميري مع رئيه شصار ودخوله في الإسلام بإرشاد رئية المذكور وشرح الغريب في هذه القصة، البيتين ١ و٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بعض أخبار كثير وعزة، البيت ١
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة لبيد بن ربيعة (٣)، البيت ٣
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر خنافر، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.