تجاوز إلى المحتوى

وقصيرة الأيام ود جليسها

قيس بن الملوحالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«وقصيرة الأيام ود جليسها» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَقَصيرَةِ الأَيامِ وَدَّ جَليسُها

    لَو باعَ مَجلِسَها بِفَقدِ حَميمِ

    الخطيب التبريزي: الْبَاء من قَوْله بفقد بَاء الْعِوَض وَالْحَمِيم الْقَرِيب الَّذِي يهتم لأَمره وَالْمعْنَى أَنَّهَا لَا تمل فالأيام فِي ملازمتها قَصِيرَة حَتَّى أَن مجالسها يود أَن يَدُوم مجلسها لَهُ وَإِن فقد أقرباءه

  2. ٢

    صَفراءُ مِن بَقَرِ الجِواءِ كَأَنَّما

    تَرَكَ الحَياءُ بِها رُداعَ سَقيمِ

    الخطيب التبريزي: الجواء اسْم مَوضِع بالصمان أَو بقرقري من نواحي تهَامَة والرداع أثر السقم بعد رُجُوع الْمَرَض وَذَلِكَ مجَاز عَن أثر الطّيب والزعفران فِي الْجَسَد يصف حبيبته بِأَنَّهَا درية اللَّوْن وَأَنَّهَا تشبه فِي الصُّفْرَة بقر الجواء وَأَنَّهَا قَليلَة الحركات وَالْكَلَام لفرط حيائها فَكَأَن بهَا أثر سقم لما ألفته من الكسل

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.