عجبت لعروة العذري أمسى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجِبتُ لِعُروَةَ العُذريَّ أَمسىأَحاديثاً لِقَومٍ بَعدَ قَومِ
وَعُروَةُ ماتَ مَوتاً مُستَريحاًوَهاأَنَذا أَموتُ بِكُلِّ يَومِ
عن القصيدة
«عجبت لعروة العذري أمسى» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني: العقل عند الهوى أسير والشوق عليهما أمير، البيت ٢
- «مصارع العشاق»: يموت بكل يوم، البيتين ١ و٢
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.