من أنكر غيثا منشؤه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ أنْكَرَ غيْثاً منْشَؤهُفي الأرضِ وليْسَ بمُخْلِفِها
فبَنانُ بَني مزْنَى مُزَنٌتنْهَلُّ بلُطْفِ مُصرِّفِها
شكَرَتْ حتّى بعِبارَتِهاوبمَعْناها وبأحْرُفِها
مُزْنٌ مذْ حلّ بِبَسْكَرَةٍيوْماً نطَقْتُ بمُصَحَّفِها
ضحِكَتْ بأبِي العبّاسِمنَ الأيّامِ ثَنايا زُخْرُفِها
وتنكّرَتِ الدُنْيا حتّىعُرِفَتْ منْهُ بمُعَرَّفِها
عن القصيدة
«من أنكر غيثا منشؤه» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الفاء.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رحلة ابن خلدون»: مشايعة أبي حمو صاحب تلمسان، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب»: ومن ذلك في مخاطبة الوزير المذكور وأنا ساكن بسلا (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع لنثر لسان الدين ابن الخطيب رحمه الله تعالى، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: ومن أغراض الإشارات الصوفية وغيرها من الوعظ والجد والحكم، ولعل ذلك ماحيا لما تقدمه بفضل الله (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.