سبع مضت من زمان الليل وا أسفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبْعٌ مضَتْ منْ زَمانِ اللّيْلِ وا أسَفيهلْ لي من العُمرِ المَسروقِ منْ خلَفِ
كمْ صُنْتُ جوْهرَهُ بالجَهْدِ فانتُهِبَتْوكيفَ والأمرُ حقٌّ إنْ نظَرْتَ وَفِي
تُغالِبُ الحقَّ منّي والتَّوى حُمَّ لاأدْري بهِ وا خَسارِي أيْنَ مُنصَرَفي
ضِدّانِ ما شِئْتَ منْ داعٍ الى سرَفٍفي الغَيّ هَذا وذا داعٍ الى شَرَفِ
حالٌ مُشتَّتَةٌ فالعقْلُ في طرَفٍوالجِسْمُ في طرَفٍ والنّفْسُ في طرَفِ
والعيْنُ في سرين ليسَ تسْرَحُ بيوالقلبُ منْ ذِكْرِ ما قدْ فاتَ في أسَفِ
إنّا الى اللهِ منْها أنْفُساً عرَفَتْمآلَها ثمّ لجّتْ بعْدَ مُعْتَرَفِ
خانَتْ مَواثيقَ أعْطَتْها مؤكَّدةًأخْسِرْ بعَهْدٍ قَريبِ العَهْدِ غيْرَ وَفِي
واللّهِ إنْ لمْ يُدارِكْها وقَدْ وصَلَتْبلَمْحَةٍ أو بلُطْفٍ منْ لَدُنْهُ خَفِي
ولمْ يجُدْ بتَلافِيها علَى عجَلٍما أمْرُها صائِرٌ إلا الى تلَفِ
عن القصيدة
«سبع مضت من زمان الليل وا أسفي» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع (٥) (٢)، البيت ٩
- «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»: ذكر قدوم الأويراتية، البيتين ٩ و١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.