إحسانكم يا بني يحيى بن حسون

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«إحسانكم يا بني يحيى بن حسون» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إحْسَانُكُمْ يَا بَنِي يَحْيَى بْنَ حَسُّون — أَزْرَى عَلَى كُلِّ مَنْثُورٍ وَمَوْزُونِ

قَدْ جَدَّدَتْ زِينَةَ الدُّنْيَا بَرَامِكَةٌ — مِنْكُمْ مَكَارِمُهَا لَمْ تَرْضَ بِالدّوُنِ

أَبْنَاءُ يَحْيَى وَفَتْهُمْ كُلَّمَا وُلِدُوا — عِنَايَةُ اللهِ مِنْ مُوسَى وَهَارُونِ

بِالأَحْسَنِ النَّدْبِ زَادَ اللهُ بَيْتَكُمُ — حُسْناً فَأَهْلاً بِطَلْقِ الْوَجْهِ مَيْمُونِ

مَازَالَ يَكْلَفُ بِالعَلْيَا وَيَمْحَضُهَا — هَوًى يَعُودُ عَلَى الأَمْوَالِ بِالهُونِ

مَازِلْتُ أَسْمَعُ عَنكُمْ كُلَّ مَكْرُمَةٍ — والآنَ كَمْ بَيْنَ مَعْلُوم وَمَظْنُونِ

أَثْرَتْ بِكُمْ كَفُّ أَزْمُورٍ دِيَارَكُمُ — فَأَيُّ دُرٍّ بِصَونٍ الْمَجْدِ مَكْنُون

أَبْقَاكُم اللهُ فِي سَعْدٍ عَقَائِلُهُ — تُبْدِي لَكُمْ غُرَرَ الأَبْكَارِ وَالعونِ

وَردَّنِي لِبِلاَدِي شَاكِراً لَكُمُ — بِأَمْرِ رَبِّي بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّونِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الندب: ندب: النَّدَبَةُ: أَثَرُ الجُرْح إِذا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ، وَالْجَمْعُ نَدَبٌ، وأَنْدابٌ ونُدُوبٌ: كِلَاهُمَا جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقِيلَ: النَّدَبُ وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ أَنْدابٌ ونُدُوبٌ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ …
  • بالدون: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
  • بالعليا: الْعُلْيَا : مذ الأعلَى؛ الْيَدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ج عُلىً.
  • بالهون: هون: الهُونُ: الخِزْيُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ؛ أَي ذِي الْخِزْيِ. والهُونُ، بِالضَّمِّ: الهَوَانُ. والهُونُ والهَوانُ: نَقِيضُ العِزِّ، هانَ يَهُونُ هَواناً، وَهُوَ هَي …
  • بصون: صون: الصَّوْنُ: أَن تَقِيَ شيئاً أَو ثوباً، وصانَ الشيءَ صَوْناً وصِيانَةً وصِيَاناً واصْطانه؛ قال أُمية ابن أَبي عائذ الهذلي: أَبْلِغْ إِياساً أَنَّ عِرْضَ ابنِ أُخْتِكُمْ رِداؤُكَ، فاصْطَنْ حُسْنَه أَو تَبَذَّلِ أَراد: …
  • بطلق: طلق: الطَّلْق: طَلق الْمَخَاضِ عِنْدَ الوِلادة. ابْنُ سِيدَهْ: الطَّلْق وجَع الْوِلَادَةِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَنّ رَجُلًا حَجَّ بأُمّه فَحملها عَلَى عاتِقه فسأَله: هَلْ قَضَى حَقَّها؟ قَالَ: وَلَا طَلْقَة وَاحِ …
  • بيتكم: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • ترض: ترض: تِرْياضٌ: مِنْ أَسماء النساءِ.

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها