أخذت وأمواج الردى متلاطمة

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«أخذت وأمواج الردى متلاطمة» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَخَذْتَ وَأَمْوَاجُ الرَّدَى مُتَلاَطِمَةْ — بِضَبْعِي يَانَجْلَ الْوَصِيِّ وفَاطِمَهْ

وَسَكَّنْتَ رِيحَ الْخَطْبِ بَعْدَ هُبُوبِهَا — وَلَوْلاَكَ كَانَتْ هُوجُهَا لِيَ حَاطِمَهْ

وَقَامَ بِأَمْرِي مِنْكَ أَرْوَعُ مَاجِدٌ — يَرُدُّ صُرُوفَ الدَّهْرِ عَنِّيَ رَاغِمَهْ

سَلَلْتُ لِنَصْرِي مِنْ عُلاَكَ مهندا — كَفَفْتُ بِهِ كَفّاً مِنَ الْبَغْيِ ظَالِمَهْ

أَبَا قَاسِم لاَزلْتَ لِلْفُضلِ قَاسِماً — ظُبَاكَ لِظَهْرِ الْجَوْرِ وَالظُّلْمِ قَاصِمَهْ

سَجَايَاكَ تَقْضِي أَنَّكَ ابْنُ مُحَمَّدٍ — أَيُجْحَدُ حَقٌّ وَالشَّهَادَةُ قَائِمَهْ

أَلَنْتَ لِيَ الدَّهْرَ الظَّلُومَ فَأَصْبَحَتْ — لَيَالِيهِ مِنْ بَعْدِ التَّعَسُّفِ خَادِمَهْ

فَقَدْ كُظِمَ الْغَيْظُ الشَّدِيدُ بِعَزْمَةٍ — سَرَتْ لَكَ مِنْ عَهْدِ الْعَقِيقِ وَكَاظِمَهْ

فَيَا مُلْبِسِي منْ فَضْلِهِ قُرشِيَّةً — أُتِيحَ لَهَا مِنْ كَفِّهِ راقِمَهْ

بِأَيِّ لِسَانٍ أَمْ بِأَيِّ بَلاَغَةٍ — أُقَضِّي فُرُوضاً منْ حُقُوقِكَ لاَزِمَهْ

فَدُمْ وَاحِدَ الآحَادِ فِي ظِلِّ غِبْطَةٍ — وَلاَ بَرِحَتْ عَيْنُ الرَّدَى عَنْكَ نَائِمَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التعسف: تَعَسَّفَ يَتَعَسَّفُ تَعَسّفاً : ظلم؛ طالما تعسَّفت الدول العظمي في تعاملها مع الدول الصغيرة/ التعسف في القانون يعني التصرُّف بالملك تصرُّفاً كيفيّاً.- عن الطريق: عدل عنه ومال؛ لا يتعسّفُ هذا القاضي عن طريق الحقّ. - في …
  • الظلوم: الظَّلُومُ : الكثير الظُّلم وَإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلومٌ كَفَّارٌ / كان السّلطان ظلومًا فثار عليه الناس / هي امرأةٌ ظلومٌ.
  • الوصي: وصي: أَوْصى الرجلَ ووَصَّاه: عَهِدَ إِليه؛ قال رؤبة: وَصَّانيَ العجاجُ فيما وَصَّني أَراد: فيما وَصَّاني، فحذف اللام للقافية. وأَوْصَيْتُ له بشيءٍ وأَوْصَيْتُ إِليه إِذا جعلتَه وَصِيَّكَ. وأَوْصَيْتُه ووَصَّيْته إِيصاء و …
  • بضبعي: ضبع: الضَّبْعُ، بِسُكُونِ الْبَاءِ: وسَطُ العَضُدِ بِلَحْمِهِ يَكُونُ للإِنسان وَغَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَضْباعٌ مثلُ فَرْخٍ وأَفْراخٍ، وَقِيلَ: العَضُدُ كلُّها، وَقِيلَ: الإِبْطُ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ للإِبْط[ …
  • حاطمه: [ح ط م]. "حاطِمَةُ الجَليدِ" : آلَةٌ ضَخْمَةٌ لإِزالَةِ الجَليدِ.
  • خادمه: الخَادِمُ : فا. -: القائم بحاجة غيره؛ من خَبَّبَ خادِماً على أهلها فليس منّا الناسُ للناسِ من بَدْوٍ وحاضِرةٍ ** بعَضٌ لبَعضٍ وإن لم يشعروا خَدَمُ. ج خَدَمٌ وخَدَمَةٌ وخُدَّامُ.
  • راغمه: الرَّاغِمُ : فا.-: الغاضب والكاره والسَّاخِطُ.-: المُرغَم، أَي المُكْرَه؛ قَبِلَ التَّنَازل عما يدَّعيه من حقٍّ مزعومٍ وهو راغِمُ/ الرَّاغِمُ الأنْفِ، هو الذَّليل ج رُغْمٌ.

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها