دعاني الشوق والركبان قد هجدوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعاني الشوق والركبان قد هجدواوالشمس في آخر الجوزاء تنقد
والقيظ محتدم والروح منصرموالرأي مختلف والحتف مطرد
والبيد مغبرة الأرجاء مقفرةٌكأن أعلامها في الآل ترتعد
فظلت طوعاً لداعي الشوق أوقظهموعل أكثرهم ساهون ما رقدوا
حتى إذا قلت شدوا قال بعضهمقد جن هذا فخلوا عنه وابتعدوا
يدرون ما وجدوا من حر يومهموقت النزول ولا يدرون ما أجد
حر الفراق إذا ما الهجر ساعدهحر تخص به الأحشاء الكبد
عن القصيدة
«دعاني الشوق والركبان قد هجدوا» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والعشرون: من لم يلحق بالحمول بكى على الطلول، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.