يعاتبني أناس في التصابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يعاتبني أناس في التصابيبألبابٍ وأفئدة صحاح
إذا اختلط الظلام وهم سكارىبكاسات الرقاد إلى الصباح
ولي سكرٌ يجنبني رقاديفما أدري الغدو من الرواح
بلى في الأرض متسع عريضولكن قد منعت من البراح
وما يغني العقاب عيان صيدٍإذا كان العقاب بلا جناح
عن القصيدة
«يعاتبني أناس في التصابي» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والأربعون: من لم يقع له الهوى باكتساب لم ينزجر بالعتاب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٦)، البيت ٥
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران (٢)، البيتين ٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.