رعى الله دهرا فات لم أقض حقه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رعى اللَه دهراً فات لم أقض حقهوقد كنت طباً بالأمور مجربا
ليالي ما كانت رياحك شمالاًعلي ولا كانت بروقك خلبا
ليالي وفيت الهوى فوق حقهوفاءً وظرفاً صادقاً وتأدبا
فلم أر وداً عاد ذنباً وقد مضتله حقب يشجي بذكراه من صبا
ولم أر سهماً هتك الدرع وانتهىإلى القلب قدماً ثم قصر أو نبا
ولا عذر للصمصام أن بلغ الحشاوكل ولم يثلم له العظم مضربا
ولا لجوادٍ سابق الريح سالماًوقام فأعيا بل تقطر أو كبا
فأني بعذرٍ في أطراحي وجفوتيونقض عهودٍ أكدت زمن الصبا
إذا عوقب الجاني على قدر جرمهفتعنيفه بعد العقاب من الربا
عن القصيدة
«رعى الله دهرا فات لم أقض حقه» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والثلاثون: من حجب عن الأثر تعلل بالذكر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الهمزة، البيت ٩
- «الذخائر والعبقريات»: نهي العافي عن التثريب، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٩)، البيت ٩
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث في الإنصاف والظلم والحلم والعفو والعقاب والعداوة والحسد والتواضع والكبر وما يتعلق بذلك، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.