أبت غلبات الشوق ألا تقربا
الشاعر: ابن داود الظاهري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق
«أبت غلبات الشوق ألا تقربا» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبت غلبات الشوق ألا تقربا ... إليك ونأي العذل ألا تجنبا
علي رقيب منك خالٍ بمهجتي ... إذا أنا سلهت اطراحك صعبا
فهاءنذا وقف عليه مجرب ... إذا ما نبا بي مركب رمت مركبا
وما كان صدي عنك صد ملالةٍ ... ولا كان إقبالي عليك تطربا
ولا كان ذاك العذل إلا نصيحةً ... ولا ذلك الأغضاء إلا تهيبا
ولا الهجر إلا فرط من ولا الرضى ... بلا سبب إلا اشتياقاً معذبا
ومن يمنع العذب الزلال ويمتنع ... من الشرب من سؤر الكلاب تغضبا
خليق إذا لم يستطع شرب غيره ... وخاف المنايا أن يذل فيشربا
إذا المرء لم يقدر له ما يريده ... أراد الذي يقضي له شاء أم أبى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اطراحك: طرح: ابْنُ سِيدَهْ: طَرَحَ بِالشَّيْءِ وطَرَحَه يَطْرَحُه طَرْحاً واطَّرَحَه وطَرَّحه: رَمَى بِهِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: تَنَحَّ يَا عَسِيفُ عَنْ مَقامِها، ... وطَرِّح الدَّلْوَ إِلى غُلامِها الأَزهري: والطِّرْحُ الشَّيْءُ الم … (لسان العرب)
- بمهجتي: مهج: المُهْجَةُ: دَمُ الْقَلْبِ، ولا بقاء للنَّفْسِ بعد ما تُراقُ مُهْجَتُها، وَقِيلَ: المُهْجَةُ الدَّمُ؛ وَحُكِيَ عَنْ أَعرابي أَنه قَالَ: دَفَنْتُ مُهْجَتَه[[. قوله [دفنت مهجته] قال في شرح القاموس بعد حكاية الأَعرابي … (لسان العرب)
- تهيبا: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ. (لسان العرب)