يا عام قد كنت ذا باع ومكرمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عامِ قَد كُنتَ ذا باعٍ وَمَكرُمَةٍلَو أَنَّ مَسعاةَ مَن جارَيتَهُ أَمَمُ
جارَيتَ قَرماً أَجادَ الأَحوَصانِ بِهِجَزلَ المَواهِبِ في عِرنينِهِ شَمَمُ
لا يَصعُبُ الأَمرُ إِلّا رَيثَ يَركَبُهُوَلا يَبيتُ عَلى مالٍ لَهُ قَسَمُ
مِصباحُ ساري ظَلامٍ يُستَضاءُ بِهِفي إِثرِ مَوسوقَةٍ تُهدى لَها الغُنُمُ
وَمِثلُهُ مِن كِلابٍ في أَرومَتِهايُعطى المَقاليدَ أَو يُلقى لَهُ السَلَمُ
هابَت بَنو مالِكٍ مَجداً وَمَكرُمَةًوَغايَةً كانَ فيها المَوتُ لَو قَدِموا
وَما أَساؤوا فِراراً عَن مُجَلِّيَةٍلا كاهِنٌ يَمتَري فيها وَلا حَكَمُ
عن القصيدة
«يا عام قد كنت ذا باع ومكرمة» من شعر الحطيئة، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أم حكيم وأخبارها، الأبيات ١ و٣ و٦
- «طبقات فحول الشعراء»: كعب بن زهير، البيتين ١ و٣
- «مختارات شعراء العرب»: مختار شعر الحطيئة وأخباره، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: المقصد الثاني في ذكر أنموذج من المفاخرات والمنافرات ينسج على منواله، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.