أدار سليمى بالدوانك فالعرف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدارَ سُلَيمى بِالدَوانِكِ فَالعُرفِأَقامَت عَلى الأَرواحِ وَالدِيَمِ الوُطفِ
وَقَفتُ بِها فَاِستَنزَفَت ماءَ عَبرَتيبِها العَينُ إِلّا ما كَفَفتُ بِها طَرفي
فِراقُ حِبابٍ وَاِنتِهاءٌ عَنِ الهَوىوَلا تَعذِليني قَد بَدا لَكِ ما أُخفي
يَقولونَ يَستَغني وَوَاللَهِ ما الغِنىمِنَ المالِ إِلّا ما يُعِفُّ وَما يَكفي
لَعَمري لَشَدَّت حاجَةٌ قَد عَلِمتُهاأَمامي وَأُخرى قَد رَبَعتُ لَها خَلفي
فَهَلّا أَمَرتِ اِبنَي هِشامٍ فَيَربَعاعَلى ما أَصابا مِن مِئينَ وَمِن أَلفِ
مِنَ الرومِ وَالأُحبوشِ حَتّى تَناوَلابِبَيعِهِما مالَ المَرازِبَةِ الغُلفِ
وَما كانَ مِمّا أَصبَحا يَجمَعانَهُمِنَ المالِ إِلّا بِالتَحَرُّفِ وَالصَرفِ
وَبِالطَوفِ نالا خَيرَ ما نالَهُ الفَتىوَما المَرءُ إِلّا بِالتَقَلُّبِ وَالظَرفِ
وَنِبِّئتُ أَنَّ الجودَ مِنهُم خَليقَةٌيَجودونَ في يَبسِ الزَبيبِ وَفي القَطفِ
وَهَل يُخلِدَنَّ اِبنَي جَلالَةِ مالُهُموَحِرصُهُمُ عِندَ البِياعِ عَلى الشِفِّ
عن القصيدة
«أدار سليمى بالدوانك فالعرف» من شعر الحطيئة، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر مصاد بن مذعور القيني، البيتين ٤ و٦
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: كدعواك كل يدعي صحة العقل ... ومن، البيت ٩
- «معجم البلدان»: باب الدال والواو وما يليهما، البيت ١
- «الرسالة الموضحة»: الرسالة الموضحة (٣)، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.