مولاي يهنيك المطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
موْلايَ يهْنِيكَ المَطَرْأوْفى بهِ الوطَنُ الوَطَرْ
مُتدارِكُ الدَّفَعاتِ يُحْسَبُ منْ بَنانِكَ قدْ قَطَرْ
رُحِمَ العِبادُ بخاطِرٍفي جوِّ نفْسِكَ قد خطَرْ
أقْسَمْتُ لوْ طلَبَتْ سُعُودُكَ صَلْدَ صخْرٍ لانْفَطَرْ
عُدم العِياثُ بسِتْرِ عدْلِكَ في البريّةِ والبَطَرْ
أمِنَ الجَوادُ بجودِكَ البُؤْسَى وكانَ على خطَرْ
ورَوَتْ حَديثَ عُلاكَ حتّىالتُّرْك كَلاّ والتّطَرْ
واللّهِ ما يَحْكيكَ ماكتبَ البَيانُ وما سَطَرْ
عن القصيدة
«مولاي يهنيك المطر» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.