يا ابن الخلائف يا سمي محمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ابْنَ الخَلائِفِ يا سَميَّ محمّدٍيا مَنْ عُلاهُ ليسَ يحْصُرُ حاصِرُ
أبْشِرْ فأنتَ مجدِّدُ المُلْكِ الذيلوْلاكَ أصْبَحَ وهْوَ رسْمٌ داثِرُ
مَنْ ذا يُعانِدُ منْكَ وارِثَهُ الذيبسُعودِهِ فلَكُ المَشيئَةِ دائرُ
ألْقَتْ إليْكَ يدُ الخِلافَةِ أمْرَهاإذ كُنْتَ أنتَ لها الوَليَّ الناصِرُ
هَذا وبيْنَكَ للصّريخِ وبيْنَهاحرْبٌ مضرَّسَةٌ وبحْرٌ زاخِرُ
مَنْ كان هَذا الصَّنْعُ أوّلَ أمْرِهِحسُنَتْ لهُ العُقْبى وعَزَّ الآخِرُ
موْلايَ عِنْدي في عُلاكَ محبّةٌواللّهُ يعْلَمُ ما تُكِنُّ ضَمائِرُ
قلْبي يُحدِّثُني بأنّكَ جابِرٌكسْري وحظّي منْكَ حظٌّ وافِرُ
بثَرَى جُدودِكَ قد وضَعْتُ حَقيبَتيفوَسيلَتي لعُلاكَ نورٌ باهِرُ
وبذَلْتُ وُسْعي واجْتِهادي مِثْلَمايَلْقى لمُلْكِكَ سيْفُ أمْرِكَ عامِرُ
وهُوَ الوليُّ لكَ الذي اقْتَحَم الرّدىونَضا العَزيمَةَ وهْوَ سيْفٌ باتِرُ
ووليُّ جدِّكَ في الشّدائِدِ عنْدَماخذَلَتْ عُلاهُ قَبائِلٌ وعَشائِرُ
فاسْتَهْدِ منْهُ النُّصْحَ واعْلَمْ أنّهُفي كلِّ معْضِلَةٍ طَبيبٌ ماهِرُ
وبعَثْتُها لتَنوبَ قبْلَ توصُّليلكَ إذْ عَراني عنْكَ عُذْرٌ ظاهِرُ
إنْ كُنْتُ قدْ عجّلْتُ بعْضَ مَدائِحيفهِيَ الرِّياضُ وللرِّياضِ بَواكِرُ
عن القصيدة
«يا ابن الخلائف يا سمي محمد» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب»: ظهاير الأمراء والولاة (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع لنثر لسان الدين ابن الخطيب رحمه الله تعالى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: الأسلوب الرابع (أن تفتتح المكاتبة بالخطاب بلفظ «سيدي» أو «مولاي» مع حرف النداء أو دونه)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- يا ابْنَ الخَلائِفِ يا سَميَّ محمّدٍ ... يا مَنْ عُلاهُ ليسَ يحْصُرُ حاصِرُ
- مَنْ ذا يُعانِدُ منْكَ وارِثَهُ الذي ... بسُعودِهِ فلَكُ المَشيئَةِ دائرُ
- ألْقَتْ إليْكَ يدُ الخِلافَةِ أمْرَها ... إذ كُنْتَ أنتَ لها الوَليَّ الناصِرُ
- مَنْ كان هَذا الصَّنْعُ أوّلَ أمْرِهِ ... حسُنَتْ لهُ العُقْبى وعَزَّ الآخِرُ
- موْلايَ عِنْدي في عُلاكَ محبّةٌ ... واللّهُ يعْلَمُ ما تُكِنُّ ضَمائِرُ
- قلْبي يُحدِّثُني بأنّكَ جابِرٌ ... كسْري وحظّي منْكَ حظٌّ وافِرُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.