نفحت فشبت لافح التذكار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نفحَتْ فشبّتْ لافِحَ التّذْكارِوالنّجْمُ نِضْوُ سُرىً وفَلُّ سِفارِ
وأتَتْ محمّلَةَ مُتون أحادِثٍفاهَتْ بهنّ مَباسِمُ الأزْهارِ
هفّافَةً يقْضي لطيفُ هُبوبِهابتَذكُّرِ الأوْطانِ والأوْطارِ
فضُلوعُ مُشْتاقٍ يُشِبُّ وُقودَهاذكْرُ العُهودِ ودمْعُ عيْنٍ جاري
للهِ ما قدْ هِجْتِ يا ريحَ الصَّباوقدَحْتِ بيْنَ جَوانِحي منْ نارِ
أمُعَلِّلي بمَطامِعٍ منْ دونِهاقطْعُ النّفوسِ مراحِلَ الأعْمارِ
أرْتاحُ فيكَ للَوْمِ لُوّامي كَمايرْتاحُ نجْديٌّ لشمِّ عَرارِ
إمّا نطَقْتُ فذِكْرُ عهْدِكَ منْطِقيوإذا صَمَتّ فأنت في إضْمارِ
اللهَ في قلْبٍ تقسّمُ نارُهُما بيْنَ مدْمَعِ ديمةٍ وأُوارِ
تتَعاوَرُ الأفْكارُ فيهِ ذُبالَةًفهيَ الفَراشُ تَجولُ حوْلَ النّارِ
تزْدادُ أشْواقي إذا يوْمٌ خَلاكتَضاعُفِ الأعْدادِ بالأصْفارِ
مَنْ لي بقَلْبٍ كلّما نادَى بهِداعِي الصّبابةِ طارَ كلَّ مَطارِ
مطْلُ الغَني ظُلمٌ ففِيمَ ظلَمْتَنيولوَيْتَ دَيْني عنْ وُجودِ يَسارِ
جاوَرْتَ قلبي واطّرَحْتَ حُقوقَهُواللهُ قد وصّى بحِفْظِ الجارِ
يا سائِلَيَّ سَلا عَليماً بالهَوىعنْدَ العَروضِ حقائِقُ الأشْطارِ
إنّي امرؤٌ أعْطيْتُ دهْريَ مِقْوَديوجرَيْتُ في طَلْقٍ معَ الأعْصارِ
وخلَعْتُ نُسْكي واشْتَمَلْتُ تولُّهيما بيْنَ كأسِ فمٍ وآسِ عِذارِ
وألِفْتُ في شَرَكِ الجُفونِ تخبُّطيفحَذارِ منْ فِتَنِ العُيونِ حَذارِ
عن القصيدة
«نفحت فشبت لافح التذكار» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: ومن المقطوعات أيضا، البيت ١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.