شفعيني يا شر في رد نفسي
الشاعر: ابن المعتز · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«شفعيني يا شر في رد نفسي» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَفِّعيني يا شُرُّ في رَدِّ نَفسي ... فَلَقَد طالَ حَبسُ قَلبي لَدَيكِ
وَأذَني في الرُقادِ لي إِنَّ عَيني ... تَستَعيرُ الرُقادَ مِن عَينَيكِ
أَو هَبي لي صَبراً أَرُدُّ بِهِ الدَم ... عَ فَإِنّي أَخافُ دَمعي عَلَيكِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- حبس: حبس: حَبَسَه يَحْبِسُه حَبْساً، فَهُوَ مَحْبُوس وحَبِيسٌ، واحْتَبَسَه وحَبَّسَه: أَمسكه عَنْ وَجْهِهِ. والحَبْسُ: ضِدُّ التَّخْلِيَةِ. واحْتَبَسَه واحْتَبَسَ بِنَفْسِهِ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى. وتَحَبَّسَ عَلَى كَذَ … (لسان العرب)