سار الرفيق لقصده وتلبثا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سارَ الرَفيقُ لِقَصدِهِ وَتَلَبَّثاوَشَكا فَما عَذَرَ الرَفيقَ وَلا رَثى
وَرَأى الطَلولَ تُطيقُ دَفعاً لِلأَسىوَقَضَت عَلَيهِ أَن يَنوحَ وَيَمكُثا
لَم يَبقَ فيها غَيرُ نُؤيٍ خامِلٍوَمُسَحَّجٍ رَثِّ القِلادَةِ أَشعَثا
عَفّى وَغَيَّرَها زَمانٌ غادِرٌمُتَقَلِّبٌ في شَرطِهِ أَن يَنكُثا
مِن بَعدِ عَهدِكَ أَن تَرى في رَبعِهارَشَأً كَحيلَ المُقلَتَينِ مُرَقَّشا
يَرنو بِناظِرَةٍ تُذيبُ بِلَحظِهامُهَجَ النُفوسِ تَقَتُّلاً وَتَأَنُّثا
أَيّامَ يُلقي الزَهرُ في لَذّاتِهِوَسَناً وَتَبعَثُني الحَوادِثُ مَبعَثا
أَوَ ما عَجِبتَ لِصاحِبٍ لي شَرُّهُلا يَتَّقي أَن يَستَشيرَ وَيَبحَثا
أَعيا التُقاةَ فَما تَلينُ قَناتُهُوَعَصَت أَفاعيهِ الرُقاةَ النُفَّثا
ذَهَبَ القَديمُ مِنَ المَوَدَّةِ خالِصاًوَاِستَبدَلَ الإِخوانُ وُدّاً مُحدَثا
يَعلو عَلَيَّ إِذا وَصَلتُ حِبالَهُفَإِذا قَطَعتُ الحَبلَ مِنهُ تَشَبَّثا
إِن يَحمِلَ الأَخبارَ يَنقُل نَفسَهُحَتّى يَظَلَّ بِسِرِّها مُتَحَدِّثا
مُتَهَكِّمٌ بِالسِرِّ لَيسَ بِعَقلِهِرَتَقٌ إِذا غَفَلَ الرِجالُ تَنَكَّثا
عُريانُ مِن حُلَلِ الجَلالَةِ وَالتُقىلَم يَحوِ مِن كَرَمِ الخَلائِفِ مورِثا
في مَزحِهِ جَدٌّ يَهيجُ لِسَمعِهِداءُ لصُدورِ عَلَيهِ حَتّى يَنفُثا
هَل كانَ إِلّا بَعضَ مَيلِ كَتائِبٍرَعيا عَلَيَّ تَقَصُّفاً وَتَشَعُّثا
وَجَبَت عَلَيهِ كَسرَةٌ أَو رَميَةٌأَنفي بِها عَنّي الأَقَلَّ الأَخبَثا
وَرَجَعتَ مُنتَحِلَ الكِتابَةِ لا تُرىفي اللَيلِ إِلّا ماضِياً مُتَعَبِّثا
عن القصيدة
«سار الرفيق لقصده وتلبثا» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.