ألم ترني ربطت بشر أرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَرَني رُبِطتُ بِشَرِّ أَرضٍفَهَل أَنا واجِدٌ مِنها اِنفِلاتا
إِذا ما المَرءُ أَصبَحَ سائِلوهُوَقالوا كَيفَ بِتَّ وَكَيفَ باتا
يُخَلّيهِ المُجاوِزُ وَهوَ دانٍوَيَأتيهِ إِذا ما اللِصُّ فاتا
وَتُمطِرُنا لَياليها بَعوضاًيَذُبُّ النَومَ عَنّا وَالسُباتا
وَتَلقانا الذِئابُ إِذا غَدَونافَتَفري الجَونَ وَثباً وَاِلتِفاتا
وَتَسلُكُ في شَوارِعَ خالِياتٍأَحَلَّ اللَهُ فيهِنَّ الشَتاتا
وَحيطانٍ كَشِطرَنجٍ صُفوفٍفَما تَنَفَكُّ تَضرِبُ شاهَ ماتا
عن القصيدة
«ألم ترني ربطت بشر أرض» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها الذم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران (٢)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.