أبا ثابت كن في الشدائد ثابتا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا ثابِتٍ كُنْ في الشّدائِدِ ثابِتاًأُعيذُكَ أنْ يُلْفَى عدوُّكَ شامِتا
عَزاؤكَ عنْ عبْدِ العَزيزِ هوَ الّذييَليقُ بعِزٍّ منْكَ أعْجَزَ ناعِتا
فدَوْحَتُكَ الغَنّاءُ طالَتْ ذَوائِباوسَرْحَتُكَ الشّمّاءُ طابَتْ مَنابِتا
لقدْ هدّ أرْكانَ الوجودِ مُصابُهُوأنْطَقَ منهُ الشّجْوُ مَنْ كانَ صامِتا
فَمِنْ نَفْسِ حُرٍّ أوْثَقَ الحُزْنُ كَظْمَهاومِنْ نَفَسٍ بالوَجْدِ أصْبحَ خافِتا
هوَ الموتُ في الإنْسانِ فصْلٌ لحَدِّهِفكيْفَ نُرَجّي أنْ نُصاحِبَ مائِتا
وللصّبْرِ أوْلَى أنْ يَكونَ رُجوعُناإذا لَمْ نَكُنْ بالحُزْنِ نُرْجعُ فائِتا
عن القصيدة
«أبا ثابت كن في الشدائد ثابتا» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفاضة الجراب في علالة الاغتراب»: وفاة زوجة ابن الخطيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب»: ومن ذلك في مخاطبة الوزير المذكور وأنا ساكن بسلا، البيتين ٢ و٤
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع لنثر لسان الدين ابن الخطيب رحمه الله تعالى (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.