من ذا يساعدني في القصف والطرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن ذا يُساعِدُني في القَصفِ وَالطَرَبِعَلى اِصطِباحٍ بِماءِ المُزنِ وَالعِنَبِ
حَمراءُ صَفراءُ عِندَ المَزجِ تَحسَبُهاكَالدُرِّ طَوَّقَها نَظمٌ مِنَ الحَبَبِ
مَن ذاقَها مَرَّةً لَم يَنسَها أَبَداًحَتّى يُغَيَّبَ في الأَكفانِ وَالتُرَبِ
فَسَلَّ هَمُّكَ بِالنَدمانِ في دَعَةٍوَبِالعُقارِ فَهَذا أَهنَأُ الأَرَبِ
وَجانِبِ الشُحَّ إِنَّ الشُحَّ داعِيَةٌإِلى البَلِيّاتِ وَالأَحزانِ وَالكُرَبِ
عن القصيدة
«من ذا يساعدني في القصف والطرب» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.