ألا يا حادثا فيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا حادِثاً فيهِلِمَن يَتَعَجَّبُ العَجَبُ
لِأَسماءٍ يُسَمّيهِننَ أَشجَعُ حينَ يَنتَسِبُ
تَعَلَّمَها وَإِخوَتِهِفَكُلُّهُمُ بِها ذَرِبُ
فَيا لَكِ عُصبَةً إِن حَددَثوا عَن أَصلِهِم كَذَبوا
وَهُم ما لَم تُنَقِّر عَنأَرومِ أُصولِهِم عَرَبُ
لَهُم في بَيتِهِم نَسَبٌوَفي وَسطِ المِلا نَسَبُ
كَما لَم تَخفَ سافِرَةٌوَتُنكَرُ حينَ تَنتَقِبُ
عن القصيدة
«ألا يا حادثا فيه» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات»: باب ٥٢، الأبيات ٢ و٣ و٦
- «تحرير التحبير»: باب التعليق، البيت ٦
- «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»: الصنف الخامس والعشرون فى التعليق، البيت ٦
- «محاضرات الأدباء»: الحد الخامس في الأبوة والبنوة ومدحهما وذمهما، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.