ما زلت أستل روح الدن في لطف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زِلتُ أَستَلُّ روحَ الدَنِّ في لُطفٍوَأَستَقي دَمَهُ مِن جَوفِ مَجروحِ
حَتّى اِنثَنَيتُ وَلي روحانِ في جَسَدٍوَالدَنُّ مُنطَرِحٌ جِسماً بِلا روحِ
عن القصيدة
«ما زلت أستل روح الدن في لطف» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الحاء، البيتين ١ و٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السادس والعشرون في السكر، البيت ٢
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.