آذنك الناقوس بالفجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آذَنَكَ الناقوسُ بِالفَجرِوَغَرَّدَ الراهِبُ في العُمرِ
وَحَنَّ مَخمورٌ إِلى خَمرَةٍوَجاءَكَ الغَيثُ عَلى قَدرِ
وَاطَّرَدَت عَيناكَ في رَوضَةٍتَضحُكُ عَن خُضرٍ وَعَن صُفرِ
فَعاطِ نَدماتَكَ مِن خَمرَةٍمِزاجُها مِن مُعرَقِ القَطرِ
عَلى خُزاماها وَحَوذانِهاوَمُشكِلٍ مِن حُلَلِ الزَهرِ
في مَسرَحٍ تَرتَعُ أَكنافَهُشَوادِنٌ مِن بَقَرٍ زُهرِ
يا حَبَّذا الصُبحَةُ في العُمرِوَحَبَّذا نَيسانُ مِن شَهرِ
يا عاقِدَ الزُنّارِ في الخَصرِبِحُرمَةِ الحانَةِ وَالفَهرِ
لا تَسقِني إِن كُنتَ بي عالِماًإِلّا الَّتي أَضمَرتُ في صَدري
هاتِ الَّتي تَعرِفُ وَجدي بِهاوَاكنِ بِما شِئتَ عَنِ الخَمرِ
عن القصيدة
«آذنك الناقوس بالفجر» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المجموع اللفيف»: للحسين بن الضحاك، البيت ١
- «معجم ما استعجم»: قلاية العمر، الأبيات ١ و٩ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.