زجرت كتابكم لما أتاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَجَرتُ كِتابَكُم لَمّا أَتانيبِزَجرِ سَوانِحِ الطَيرِ الجَواري
نَظَرتُ إِلَيهِ مَخزوماً بِزيرٍعَلى ظَهرٍ وَمَختوماً بِقارِ
فَقُلتُ الظَهرُ أَحوَرُ قُرطَقِيُّيُشابِهُ شَكلُهُ شَكلَ الجَواري
وَقُلتُ الزيرُ مَلهاةٌ لِمُلهٍوَطينُ الخَتمِ مِن زِقِّ العُقارِ
فَجِئتُ إِلَيكُمُ طَرَباً وَشَوقاًفَما أَخطَأتُ دارَكُمُ بِدارِ
فَكَيفَ تَرَونَ زَجري وَاِعتِيافيأَلَستُ مِنَ الفَلاسِفَةِ الكِبارِ
عن القصيدة
«زجرت كتابكم لما أتاني» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من مليح العيافة والزجر، البيت ٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب من الزجر والعيافة، الأبيات ١ و٢ و٥
- «أدب الكتاب»: ما قيل في حسن الخط من المنظوم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.