لقد كاد ما أخفي من الوجد والهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد كادَ ما أُخفي مِنَ الوَجدِ وَالهَوىيَكونُ جَوىً بَينَ الجَوانِحِ أَو خَبلا
إِذا قالَ مَهلاً ذُو القَرابَةِ زادَنيوُلوعاً بِذكراها وَوَجداً بِها مَهلا
فَلا يَحسَبِ البيضُ الأَوانِسُ أَنَّ فيفُؤادي سِوى سُعدى لِغانِيَةٍ فَضلا
فَأُقسِمُ إِن كانَ الهَوى غَيرَ بالِغٍبِيَ القَتلَ مِن سُعدى لقَد جاوَزَ القَتلا
فيا صَاحِ خَبِّرني الَّذي أَنتَ صانِعٌبِقاتِلَتي ظُلماً وَما طَلَبَت ذَحلا
سِوى أَنَّني في الحُبِّ بَيني وَبَينَهاشَدَدتُ عَلى أكظامِ سِرٍّ لَها قُفلا
عن القصيدة
«لقد كاد ما أخفي من الوجد والهوى» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار بشار بن برد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٠)، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.