أبا الحشفان آتيك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبا الحَشفانِ آتيكَوَإِن جَدَّ بِكَ الأَمرُ
سَيلقَى دُبرَكَ الصَلتُوَيَلقى قُبلَكَ الصَقرُ
عَلَيهِ الدُرُّ وَالياقوتُ قَد فَصَّلَهُ الشَذرُ
إِذا جاراكَ لوطِيٌّفَأَنتَ المُسهِبُ الكُبرُ
لَقَد شاعَ لِحَمّادٍبِداءٍ في اِستِهِ ذِكرُ
أَما يَنهاكَ يا حَمّادُ ذِكرُ المَوتِ وَالقَبرُ
أَلا بَل ما تَرى حَشراًوَما الزِنديقُ وَالحَشرُ
أَعِندي تَطلُبُ النَيكَوَنَيكُ الرَجُلِ النُكرُ
وَما قُبلُكَ مَشقوقٌوَلا في اِستِكَ لي أَجرُ
فَدَعني وَاِكتَسِب صَبراًفَنِعمَ الشيمَةُ الصَبرُ
وَإِلّا فَاِحشُها جَمراًسَيَشفي ما بِكَ الجَمرُ
فَقَد أَخطَأَكَ الجَديُفَكُل خُصيَيكَ يا وَبرُ
رَجَوتَ الخَمرَ في بَيتيوَما تَعرِفُني الخَمرُ
عن القصيدة
«أبا الحشفان آتيك» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.