ألا يا نفس المسك الذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا نَفَسَ المِسكِ اللَذي يُخلَطُ بِالعَنبَر
شَفاكَ اللَهُ مِن شَخصٍعَلى ميعادِكَ الأَعسَر
تَشينُ الوَعدَ بِالخُلفِوَأَنتَ المُقبِلُ المُدبِر
وَما قَولُكَ لِيَ أُرضيكَ إِلّا سُكَّرٌ مُسكِر
بِهِ تَسحَرُ أَقواماًوَعَينٌ طَرفُها يَسحَر
أَما تَذكُر ما مَنَّيتَني مِنكَ بَلى فَاِذكُر
فَإِنّي لَستُ بِالساليوَلا الناسي وَلا المُقصِر
لَقَد ذَكَّرَني وَجهُكَ وَجهَ القَمَرِ الأَزهَر
وَمَمشاكَ إِلى الدِعصِ الرُكامِ اللَيِّنِ الأَعفَر
تُعَفّي أَثَري عَمداًبِجَرِّ المَرطِ وَالقَرقَر
وَعَهدِ اللَهِ وَالميثاقِ بَينَ السِترِ وَالمِنبَر
وَمَلهىً بِكَ أَحياناًخِلافَ السَمُرِ المُقمَر
وَإِنّي كُنتُ لا أَنسىفَقَد أَصبَحتُ لا أَذكُر
فَهَل يَرجِعُ لي ذاكَكَما كانَ فَلا أَفتُر
لَقَد صُمتُ عَن الجَورِلِأَلقاكَ فَما أَقصَر
وَما أَحسُدُكَ الحُسنَولَكِن أَحسُدُ المِئزَر
أَلا يا نورَ عَينَيَّ الَّذيكُنتُ بِهِ أَنظُر
إِذا ما غَبتَ لَم أَغفُوَلَم أَسمَع وَلَم أُبصِر
فَما بي مِن جَوى حُبِّكَ في الأَحشاءِ وَالأَبهَر
عَمىً تَحتَ جَناحِ اللَيلِ لا يُعفي وَلا يُقصِر
أَخافُ المَوتَ بِالشَوقِوَبِالصَبرِ فَلا أَصبِر
فَلا حَيٌّ وَلا مَيتٌوَلَكِن مَوقِفُ الأَشعَر
عن القصيدة
«ألا يا نفس المسك الذي» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.