ألا يا حبذا والله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا يا حَبَّذا وَاللَهِ مَن أَهدى لِيَ العِطرا
وَمَن أَهدى لِيَ الرَيحانَ قَد شابَ بِهِ سِحرا
وَمَن لَيسَ يُواتينيوإِن كَلَّفتُهُ يُسرا
يُعاصي قَسَمي عَمداًوَلا أَعصي لَهُ أَمرا
وَأَبلى حُبُّهُ جِسميفَقَد ضِقتُ بهِ صَدرا
وَمِكسالُ الضُحى كَالريمِ لا بَل تُشبِهُ البَدرا
إِذا واجَهتَها يَوماًتَجُرُّ القَرقَرَ الحَبرا
سَقَتكَ الخَمرَ عَيناهاوَإِن لَم تَشرَبِ الخَمرَ
أُدانيها فَلا تَدنووَقَد أَحَبَبتُها بِكرا
تَرى أَيسرَ ما أَطلُبُ مِن مَعروفِها عِسرا
فَلَيتَ اللَهُ أَهداهاوَأَحدَثنا لَهُ شُكرا
إِذا فارَقتُها صَبَّتعَلَيَّ الهَمَّ وَالفِكرا
وَإِن لاقَيتُها كانَتلَنا كَالسُكرِ أَو سُكرا
وَلا وَاللَهِ لا أَدريأَرومُ الوَصلَ أَم هَجرا
عن القصيدة
«ألا يا حبذا والله» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.