ألا يا خاتم الملك الذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا خاتَمَ المُلكِ اللَذي في نَيلِهِ إِمرَه
أَما عِندَكَ لي رِزقٌأُرجّيهِ وَلا قُطرَه
أَما لي مِنكَ إِلّا الشَوقُ وَالوَسواسُ وَالحَسرَه
سَحَرتِ الرَجُلَ الحُرَّوَما حَلَّت لَكِ السَحرَه
وَرَفَّ الهَمُّ يَبرينيوَيَدعوني الهَوى بُكرَه
كَأَنَّ القَلبَ مِن حُبِّكِ مَوضوعٌ عَلى جَمرَه
وَما يَلقَى الَّذي لاقَيتُ مَولودٌ عَلى الفِطرَه
فُؤادي بِكِ مِشغولٌوَعَقلي مِنكِ في سَكرَه
أُريدُ القَتلَ أَحياناًوَأَخشى السَيفَ وَالشُهرَه
إِذا ما بِتُّ مِن حُبِّكِ أَصبَحتُ عَلى خُمرَه
وَتَأبَينُ الَّذي أَهوىوَما تَأتينَ مِن عُسرَه
وَلو تَلقينَنا وَاللَهِ أَو نَلقاكِ في سُترَه
قَضَينا حاجَةً مِنكِوَلَم نُقدِم عَلى فَجرَه
وَصاحٍ مِن هَوى الخاتَمِ يَلحاني عَلى زَفرَه
فَما أَعتَبتُهُ إِلّابِأُخرى أَورَثَت فَترَه
يَلومونَ عَلى الخاتَمِ لا طابَت لَهُم عِشرَه
وَلَو يُبصِرُها العُمّارُ ما طابَت لَهُم عُمرَه
أَلا لَيتَ ما شِعريفَهَل في اللَيتِ مِن قُدرَه
أَتَجزينَ بِما ألقىفَقَد ضاقَت بِيَ البَصرَه
وَقَد قُلتُ لَها جوديبِوَعدٍ مِنكِ أَو نَظرَه
فَأَودى القَلبُ مِن حُبِّكِ والعَينانِ مِن عَبرَه
فَقالَت أَنتَ كَالشَبعانِ لا تَلوي عَلى كِسرَه
أَتاني مِنكَ ما أَكرَهُ وَالمَكروهُ لي غُدرَه
إِذا لَجَّ الهَوى كُنتَسَراباً لاحَ في قَفرَه
وَإِن كُنتَ كَذي كُنتَهِلالاً لاحَ في غُبرَه
عن القصيدة
«ألا يا خاتم الملك الذي» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.