ألا يا صنم الأززد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا صَنَمَ الأَززدِالَّذي يَدعونَهُ رَبّا
سُقيتَ العَذبَ مِن وِدّيوَإِن لَم تَسقِني عَذبا
أَراني بِكَ مَكروباًوَلا تَكشِفُ لي كَربا
أَلا تَرزُقُني مِنكَسُلُوَّ القَلبِ أَو قُربا
فَإِنَّ الشَوقَ يَدعونيوَإِنّي مَيِّتٌ حُبّا
إِذا ما ذَكَرَتكَ العَينُ لَم تَملِك لَها غَربا
كَأَنّي بِكَ مَطبوبٌوَما أَحدَثتَ لي طَبّا
وَلَكِن حُبُّكَ الداخِلُ في الأَحشاءِ قَد دَبّا
أَفي شَوقٍ تُرى جِسميصَبَبتَ الهَمَّ لي صَبّا
وَهَبني كُنتُ أَذنَبتُأَما تَغفُرُ لي ذَنبا
تَرَكتَ القَلبَ قَد ماتَوَما أَبقَيتَ لي لُبّا
أَبيتُ اللَيلَ مَحزوناًوَأَغدو هائِماً صَبّا
كَذي الوَسواسِ لا يُعتِبُ مَن عاتَبَ أَو سَبّا
وَطِفلُ الحُبِّ أَضنانيفَوَيلٌ لي إِذا شَبّا
فَإِنّي لَيسَ لي قَلبٌوَإِن كُنتَ تَرى قَلبا
كَذا نُمسي وَما يُمسيلَنا سِلماً وَلا حَربا
فَحَدِّثني بِما أَدعوكَ طولَ اللَيلِ مُنكَبّا
أَتَشفيني مِنَ الأَسقامِ أَم تورِدُني نَحبا
فَإِنَّ المَوتَ قَد طابَلَمَن أَورَدتَهُ جَدبا
يُلَبّي قِبلَةَ الأَزدِوَلَولا أَنتَ ما لَبّى
عن القصيدة
«ألا يا صنم الأززد» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.