حلفت بشعث من نزار تعلقوا
الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«حلفت بشعث من نزار تعلقوا» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حلفتُ بشُعثٍ من نِزارٍ تعلّقوا ... بأستار مرفوع الذّلاذلِ مائلِ
تلاقوا عليه ثائرين فأعرضوا ... بأرجائه عن أخذ تلك الطّوائلِ
وما رشفوا من صخرةٍ بشفاههمْ ... وما مسحوا من ركنه بالأنامِلِ
وما عقروا بالخَيفِ تجري شعابُه ... بما بذلوه من سديسٍ وبازلِ
وأيدي المطايا إذ وقفن عشيّةً ... على عرفاتٍ بعد طيّ المنازلِ
لحبُّكِ يا ظباءُ في باطن الحشا ... وإن رغم الواشي لطيفُ المداخلِ
وما أخلقتْ منه اللّيالي وإنّه ... جديدٌ على مرّ المدى المتطاولِ
ويُعجبني منك الحديثُ إِخالُهُ ... صحيحاً وإنْ حدّثتنا بالأباطلِ
كأنّي وقد نازعتني القولَ قاطفٌ ... من الصّبحِ نُوّاراً ببعضِ الخمائلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- المداخل: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا … (لسان العرب)
- الواشي: أشي: أَشى الكلامَ أَشْياً: اخْتَلَقَه. وأَشِيَ إِلَيْهِ أَشْياً: اضْطُرَّ. والأَشَاءُ، بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ: صِغار النَّخْل، وَقِيلَ: النَّخْلُ عامَّةً، وَاحِدَتُهُ أَشَاءَةٌ، وَالْهَمْزَةُ فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ مِنَ الْي … (لسان العرب)
- باطن: أطن: إطانٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ؛ وأَنشد بَيْتَ ابْنِ مُقْبِلٍ: تأَمل خَلِيلِي، هَلْ تَرَى مِنْ ظعائن ... تحملن بالعلياء فَوْقَ إِطَانِ؟ وَيُرْوَى إِظَانُ بالظاء المعجمة. (لسان العرب)
- بالخيف: خيف: خَيِفَ الْبَعِيرُ والإِنسانُ والفرسُ وَغَيْرُهُ خَيَفاً، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الخَيَفِ، والأُنثى خَيْفَاء إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْداء كَحْلاء والأُخرى زَرْقاء. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبي بَكْرٍ … (لسان العرب)