أتدري النجوم بما عندنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَدري النُجومُ بِما عِندَناوَتَشكو مِنَ الأَينِ أَسفارَها
وَتَغبِطُ غانِيَةً في النِساءِ تَعبِطُ في بَيتِها فارَها
بَني آدَمٍ كُلُّكُم ظالِمٌفَما تُنصِفُ العَينُ أَشفارَها
وَقَد أَهِلَت بِالخَنى دارُكُمفَلا أَبعَدَ اللَهُ إِقفارَها
وَيَلهَمُ نُسّاكَها تُربُهاكَما ظَلَّ يَلهَمُ كُفّارَها
فَهَل قامَ مِن لَحدِهِ مَيِّتٌيَعيبُ عَلى النَفسِ إِخفارَها
يَقولُ جَنَينا ذُنوباً لَناوَجَدنا المُهَيمِنَ غَفّارَها
كَأَنَّ حَياةَ الفَتى لَيلَةٌيُرَجّي أَخو اللُبِّ إِسفارَها
مَضى المَرءُ موسى وَأَضحَت يَهودُ تَتلو عَلى الدَهرِ أَسفارَها
نُقَلِّمُ لِلنُسكِ أَظفارَناوَطَوَّلَتِ الهِندُ أَظفارَها
عن القصيدة
«أتدري النجوم بما عندنا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.