ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَدَّعْتُهَا وَلَهِيبُ الشَّوْقِ فِي كَبِدِيوَالْبَيْنُ يُبْعِدُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
وَدَاعَ صَبَّيْنِ لم يُمكِنْ وَدَاعُهُماإِلا بِأَلْحاظِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ
وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانصرفَتْتَعَضُّ مِن غيظِها العنَّابَ بِالبَرَدِ
وكانَ أَوَّلُ عهدِ العينِ يَوْمَ نَأَتْبِالدَّمْعِ آخِرَ عَهْدِ القَلْبِ بِالْجَلَدِ
عن القصيدة
«ودعتها ولهيب الشوق في كبدي» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الفراق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في طيف الخيال، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الرسالة الموضحة»: الرسالة الموضحة (٤)، البيت ٣
- «الوافي بالوفيات»: أبو سهل النوبختي، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.