إذا فزعنا فإن الأمن غايتنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا فَزِعنا فَإِنَّ الأَمنَ غايَتُناوَإِن أُمِّنا فَما نَخلو مِنَ الفَزَعِ
وَشيمَةُ الإِنسِ مَمزوجٌ بِها مَلَلٌفَما نَدومُ عَلى صَبرٍ وَلا جَزَعِ
وَسَبتُكَ الشَعَرَ الغِربيبَ تَطرَحُهُما رَغَّبَ الشَيخُ في البادي مِنَ النَزَعِ
وَنَغبَةٌ إِثرَ أُخرى أَطفَأَت ظَمَأًوَرُبَّ مَلبَسِ دَجنٍ خيطَ مِن قَزَعِ
وَشَرٌّ ساكِنَ هَذي الأَرضِ عالَمُناوَاللَوبُ في الجِزعِ أَغلى قيمَةَ الجَزَعِ
لَولا فَوارِسُ فَوقَ الأَرضِ مُشرِعَةًما هابَت الوَحشَ قُربَ الشُزَّبِ المُزَعِ
زَع نَفسَكَ اليَومَ وَاِندُبها إِلى حَسَنٍفَإِن أَطاعَت فَأَدِّب غَيرَها وَزَعِ
عن القصيدة
«إذا فزعنا فإن الأمن غايتنا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الذخائر والعبقريات»: لو تكاشفتم ما تدافنتم، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.