ألمً خيال موهِناً من تُماضرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَمَّ خَيالٌ مَوهِناً مِن تُماضِراهُدُوّاً وَلَم يَطرُق مِنَ اللَيلِ باكِرا
وَكانَ إِذا ما اِلتَمَّ مِنها بِحاجَةٍيُراجِعُ هِتراً مِن تُماضِرَ هاتِرا
وَفِتيانُ صِدقٍ لا تَخُمُّ لِحامُهُمإِذا شُبِّهَ النَجمُ الصُوارَ النَوافِرا
وَأَيسارَ لُقمانَ بنِ عادٍ سَماحَةًوَجوداً إِذا ما الشَولُ أَمسَت جَرائِرا
عن القصيدة
«ألمً خيال موهِناً من تُماضرا» من شعر أوس بن حجر، من العصر الجاهلي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين]، البيت ٣
- «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال»: الباب الثالث، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: إن الشقراء لم يعد شرها رجليها، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.